صحافة البحث

خالد رفيق يكتب: البيان اليساري

تلاسن وتراشق وتخوين واتهامات متبادلة ميزت خطاب ما تبقى من أهل اليسار "المتعدد" في منطلقاته وخلفياته… عقم فكري، وتخبط إيديولوجي، وتيه تنظيمي، يكرس متاهات المنطلق وترهٌُل المشروع، وصار "تجربة حلم وغبار" ، بعد أن انبثقت كفكرة نبيلة رامت 

المغرب، الجزائر والصحراء: ذاكرة جوار عدائي، و نزاع مُفتعل (2/2)

التنظيم، الجبهة، لعبة الجزائر في الصحراء  كان المغرب، انطلاقا من السنوات الأولى للاستقلال (1960)  مسرحا لصراع ثان، داخلي هذه المرة، حول السلطة وطبيعة الحكم ورهانات البناء الوطني والديمقراطي، مع التيار الراديكالي داخل الحركة الوطنية،

الكساد الديمقراطي ورهان عودة “الشبح” اليساري

حلقة أخرى، من حلقات  هدر الزمن السياسي، تنضاف إلى مسلسل تبديد  فرص دمقرطة البلاد ومؤسساتها السياسية والدستورية، وتزداد رهانات التوتر و الاحتقان، وتتواصل صيرورة مراكمة مؤشرات التأجيج لتصل درجة تنذر باحتمالات غير مضمونة  المآلات. كثيرة هي

[رأي].. التقارب اليساري – الاسلامي: مَنْطِقُ الوَهْمِ، و وَهْمُ المَنْطِقِ.

يعرف المشهد السياسي والفكري والقيمي بالمغرب، تحولات عميقة ومتسارعة، شكلت بؤرة للعديد من السجالات داخل منتديات الفكر ومعاهد البحث، إلى الحد الذي أضحت معه مسارات التحول ورهانات التغيير، بمحدداتها ومداخلها وتمظهراتها، محور الدراسات والأبحاث

حراك الريف: الاحتقان، الاستقرار السلطوي والأمننة.

تسارعت الأحداث والوقائع المراكمة لدينامية الاحتجاج المطلبي والسياسي، والمرتبطة بما أصبح يعرف في يوميات" الزمن السياسي " المغربي، بـ "حراك الريف "، لتجعل من ملف الحراك، ومن منطقة الريف، إحدى بؤر التوتر الاجتماعي والسياسي التي وضعت مصداقية

الحاجب، ذاكرة وتاريخ

هي ذاكرة عنيدة، مقاومة وممانعة. عصية على الطمس والنسيان، وعنيدة مقاومة لكل ٱنواع التحامل والتشويه. ذاكرة ظلت شاهدة على عظمة مدينة وجيل. فلا الحصار "الرسمي"، ولا امتدادات الزمن، ولا

الدولة: مسارات التطور، الأزمة، والسلطة المضادة.

تتميز النقاشات الأكاديمية، والسجالات السياسية حول تطور نظرية الدولة، وإشكالية إعادة تشكيلها وهيكلتها بدينامية هامة. لما يمير مسار تطور الدولة، كجهاز، من إشكالات تهم قضية السلطة، والمواطنة، والعدالة،

العدالة والسياسة : إشكالية الفصل والمشاكسة.

يعتبر مفهوم "دولة الحق والقانون"، وسيلة لأنسنة الحكم واشكال ممارسة السلطة السياسية، وطريقة لتوفيق ومصالحة سلطة الدولة وسيادتها ، مع نظام الحريات الفردية والجماعية للمحكومين . وهي أيضا، مشروع عام لتخليق الدولة ومؤسساتها . هذا المشروع يفقد

المغرب ودينامية الانتقال: التطعيم الدستوري وأشكال الضبط والتنظيم السياسي (3)

بعد " نشوة " نجاح الاستخلاف وانتقال العرش (1999-2001) ، وبعد هيكلة وترسيخ أسس وشرعيات العهد الجديد (2002 – 2005)، ظهرت فترة من الشك والتوجس تجاه مجموع الأوراش والإصلاحات التي باشرتها الملكية ونخبتها الانتقالية (2006-2010)، لمحدودية