نور الدين الزاهي: السوسيولوجيا والتوجه نحو المجتمع في غليانه.

لا يمكن اختزال المجتمع ببنياته وصرعاته وحركيته، فوقية كانت أم تحتية، في الصراعات ذات الأساس الإقتصادي الإنتاجي. بل إن المجتمع بقدر ما تسوده علاقات القوة المبنية على أنماط إدارة وتوجيه المصالح الاقتصادية، تسوده كذلك وبنفس القوة علاقات

حسن رشيق.. سيدي شمهروش: سلطان الجن.

حسن رشيق من السوسيولوجيين المغاربة الذين يشتغلون على تخوم السوسيولوجيا.أو لنقل إنه يشتغل في المجال السوسيوأنثروبولوجي. أستاذ بكلية العلوم القانونية والاقتصادية بالبيضاء وأستاذ زائر بجامعة برينستون الأميريكية. عضو مؤسس لمراكز بحث علمية

عبد الله العروي.. إكليل الصناعة الثقيلة في الفكر المغربي

من مواليد مدينة أزمور، سنة 1933م، تلقى تعليمه الثانوي بثانوية مولاي يوسف بالرباط وتعليمه العالي بجامعة السوربون. حصل على شهادة العلوم السياسية بمعهد الدارسات السياسية بباريس سنة 1956م وعلى شهادة الدراسات العليا في التاريخ سنة 1958م ثم على

عبد الله حمودي أنثروبولوجي القبيلة

في أحد حواراته اعتبر كلود ليفي ستراوس أن الباحث لا يمكنه أن يكون أنثروبولوجي قبيلته، وعكس ذلك سيخوض الأنثروبولوجي المغربي عيد الله حمودي تجربة الاشتغال على مجتمع هو وليد ثقافته. في بحثه: الضحية وأقنعتها سيقصد إيمين تاسانت الأمازيغية لرصد

عبد الله حمودي يقرأ ثقافة السلطة في علاقة الشيخ والمريد

عبد الله حمودي من الأنثروبولوجيين الوازنين بالمغرب. يجد السوسيولوجيون أنفسهم مضطرين إلى متابعة أعماله الميدانية والتحليلية. لقد انخرط منذ عقود، مثله في ذلك مثل بول باسكون والخطيبي، في زعزعة المقولات الانقسامية، وإعادة التفكير وتحليل طبيعة

محمد جسوس.. سقراط السوسيولوجيين المغاربة وهيمنة المشروع المخزني.

الدكتور محمد جسوس من الوجوه السوسيولوجية المغربية الأكثر إثارة للجدل. كان باحثا سوسيوولجيا ومناضلا سياسيا، شغل عضوية المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وأيضا درس كأستاذ جامعي بجامعة محمد الخامس بالرباط. انخرط في كل هاته

الخطيبي ولعبة النقد المزدوج

عبد الكبير الخطيبي من مواليد مدينة الجديدة سنة 1938م، درس بفرنسا وبها ناقش أطروحته الجامعية حول الرواية المغاربية. أصدر أكثر من عشرين عملا موزعا على اختصاصات متعددة بدءا بالسوسيولوجيا والشعر والفن والنقد الأدبي والفكر والتاريخ.. وظل يشتغل

الخطيبي يضع ثقافة المغربي وسلوكاته تحت المجهر.

يصعب تقديم أعمال الخطيبي المتنوعة في كتابة تركيبية مركزة، فإلى جانب النقد المزدوج والمغرب الكبير المتعدد وأعمال ودراسات أخرى تهم المهتم بالعلوم الاجتماعية يشغل الاسم العربي الجريح في مسار الرجل موقعا خاصا، مثلما يعتبر من الأعمال المرجعية

إليغ.. قدسية وتسامح سيدي احماد موسى

حكاية بول باسكون مع مُخبره الحسين ابن الأسرة الإليغية المتزعمة للأسرة الشريفة ليست بالبسيطة على المستوى الإبستمولوجي. أن تصادف مخبرا مثله يعرف كينيث براون وما كتبه جيستينار عن إليغ، ويدرك ماهية العلم السوسيولوجي ويلم بما كتبه المختار

نور الدين الزاهي: إليغ بين المختار السوسي وبول باسكون

لم تكن دراسة إليغ من طرف بول باسكون تشغل باله أو تدخل مشروع أبحاثه، بل إنها الصدفة وبعض من التحدي. “ذات مساء من شهر دجنبر 1965، وصلت إلى إليغ - يقول باسكون- بعد أن عبرت راجلا تازروالت. حينها لم أكن أعرف عنها سوى ما قرأته في الكتيب الصغير