صحافة البحث

تمثلات الفلسطيني في السينما الإسرائيلية

يدخل هذا المقال ضمن سلسلة من المقالات حول السينما الإسرائيلية، التي لا نكاد نعرف عنها الشيء الكثير، ولا نعطيها أي اهتمام، بالرغم من أنها واجهة من واجهات المشهد الثقافي في الشرق الأوسط، لا يستغنى عنها في فهم تاريخ المنطقة المُعاصر، وتطور

طروس يكتب: محطة الانتظار

يقف رئيس المحطة، وحيدا، متهالكا. يجيل النظر في المحطة المعزولة. يتأمل. يتحسر. سكة حديدية صدئة. أسلاك كهربائية متآكلة. رصيف خال. مقاعد خشبية باهتة. ينظر إلى ساعته اليدوية. يرنو إلى الساعة الحائطية. يخطو خطوات بطيئة. يقترب من الباب.

طاروس يكتب: أظافر .. وأعناق

تقف سيارة الأجرة الصغيرة. أمام فندق راق بالمدينة الحمراء. تنزل خديجة من السيارة الصفراء، نحيفة، رشيقة، شعر مُصْفرّ. تنعكس الشمس على لونها القمحي. تجتاز بوابة الفندق. توزع التحايا والابتسامات. تصل إلى جناح التجميل. تدخل. تحيي المضيفات.

فيلم “الميمات الثلاث: قصة ناقصة”.. جدلية الحكي بين التخييلي واللاتخييلي

فيلم " الميمات الثلاث: قصة ناقصة " للمخرج سعد الشرايبى، من الأفلام الجديدة التي تثير الانتباه، وتطرح على المتلقي وعلى المتتبع أسئلة عديدة، بعد خمود فروة المشاهدة الأولى، و اتخاذ مسافة زمنية لتجاوز الاستجابات المباشرة. أسئلة ترتبط بقضايا