صحافة البحث

نهلة الشهال تكتب: بين ماكرون ونصر الله.. بعض النقاط على بعض الحروف!

ليس ماكرون ملاكاً منقذاً متجرداً من الأغراض، أغراضه الخاصة وتلك التي تتعلق بمصالح فرنسا في منطقة يدور حولها صراع دولي وإقليمي عنيف إلى درجة خطر وقوع حروب. وأما خطاب السيد نصر الله الأخير، وسواه من الاشارات، فيشي بسيادة منطق الغلبة، وليس

نهلة الشهال تكتب: ? Requiem

... ها قد تمددتْ الأسطورة مجدداً، وعصفت النوستالجيا بمن عاش مثل تلك اللحظات، وبمن يتخيلها على حد سواء. ذلك كله هو ما يصنع بيروت، وهي تلخّصه. فينتاب المرءَ فجأة شعورٌ بالخوف عليها، بأن يخفي التعاطف معها ما يبدو كمرثية، كلحن جنائزي ولو كان