#ولاش_السماح_ولاش؟.. استحضار الذاكرة والطروما بعد 10 سنوات على حركة 20 فبراير

كان يتعين علي تحدي الكثير من المثبطات والكوابح النفسية و المخاطر الجنائية للقيام، عبر هذه الأسطر، لتقديم هذه الشهادة العاطفية جدا، رغم محاولات العقلنة. تمرين كان لا بد منه لأنني أحتاج بإلحاح للتوقف عند جوانب مضيئة قليلة وأخرى مظلمة ومتعبة