صحافة البحث
تصفح التصنيف

ملف – النموذج التنموي الجديد

عادل السعداني: النموذج التنموي الجديد هو في المقام الأول مشروع ثقافي.

قد يُظهر تحليل تاريخي سريع أنه لا يمكن لأي نموذج تنموي أن ينجح إذا لم يرتكز على سياسات ثقافية تساعد على امتلاك مصير جماعي لا يُرسم بموجب قانون ما، ولكن من خلال حُلم مشترك ، تمنح له المصداقية من قبل السياسيون ويتغذى من خلال إبداعات

النموذج التنموي المغربي حبيس الهيمنة السياسيّة

ألقى العاهل المغربيّ الملك محمّد السادس في غشت 2019 بمناسبة الذكرى 66 لثورة الملك والشعب، خطاباً أكّد فيه ضرورة بلورة نموذج تنمويّ بمثابة عقد اجتماعيّ جديد، من شأنه ضخّ دماء جديدة في مسار تنمويّ أبان عن محدوديّته باعتراف الملك

دراسة “أين الثروة؟”: لإرساء عقد اجتماعي جديد يجب الحد من الفوارق الاجتماعية

قبل خمس سنوات أعدّ المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، بتعاون مع بنك المغرب، دراسة حول الثروة الاجمالية لبلادنا تقيس قيمتها وتطوّر محدداتها، خلال الفترة ما بين سنة 1999 وسنة 2013، مع تقييم حصة الرأسمال غير المادي في هذه الثروة. كما اقترحت

حمودي يكتب: فشل نموذج التنمية.. في الحاجة إلى إصلاح جوهري للمنظومة الوطنية

سمعنا الكثير عن فشل نموذج التنمية الذي ساد في البلاد إلى حد الآن. جاء ذلك بصريح العبارة في تصريحات عاهل البلاد، بعدها حصل شبه إجماع على ذلك الفشل من طرف النخبة الحاكمة. هذا الإجماع ركز في الحقيقة على نقط أساس: إخفاق في توزيع عادل

أفاية يكتب: الحاجة إلى “نموذج تنموي” أم إلى تعاقد وطني كبير؟

هل "النموذج التنموي" المغربي ممكن؟ كَثُر الكلام وتضخم عن "النموذج" التنموي في المغرب، وعن عجز السياسات العمومية، طيلة العقدين الأخيرين، على الحصول على نسبة نمو معقولة كفيلة بتشغيل الشباب، وبخلق الثروة وتوزيعها

أوراز يكتب: بناء نموذج إقتصادي من أسفل

منذ استقلاله اختار المغرب نهجا كينزيا يعتمد تطبيق سياسات اقتصادية تشرف عليها الدولة تارة عبر مخططات خماسية أو ثلاثية وتارة عبر برامج حكومية عشوائية غير خاضعة لمراقبة برلمانية ولا تتلوها محاسبة. وإلى حدود تسعينيات القرن الماضي كانت كل الخطط