صحافة البحث

[وجها لوجه].. غالي: CNDH كذّبت التامك بخصوص إضراب الأبلق. والمندوبية تتهم الجمعية بالعدمية

- الإعلانات -

أخ الأبلق: أخبرونا أنه إذا لم يتراجع ربيع عن إضرابه سينقل للمستشفى

أوضح عبد اللطيف الأبلق، شقيق ربيع الأبلق المعتقل على خلفية حراك الريف، والذي يخوض إضراب عن الطعام لأزيد من 40 يوما، أنه فعلا قد اتصل أحد موظفي المجلس الوطني لحقوق الإنسان بوالدته وأخبرها أن حالة ربيع الصحية لا تدعو للقلق، وأنه رفض التراجع عن الإضراب عن الطعام وإذا بقي في إضرابه سيتم نقله إلى المستشفى في أقرب الآجال”، موضحا أن “ما تم التصريح به من قبل بلاغ المندوبية ليوم 18 أكتوبر 2019 بأن ربيع لأبلق رفض خضوعه لفحص طبيب المؤسسة لا أساس له من الصحة لأن الطبيب لم يأت إلى زنزانته قط، إلا يوم الثلاثاء الماضي بعد زيارة طبيب المجلس الوطني لحقوق الإنسان”. 

تدوينة المجلس الوطني لحقوق الإنسان

التامك: الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تشجع على النزعة العدمية

توضيح مندوبية السجون بتاريخ 24 أكتوبر 2019
محمد صالح التامك المندوب العام لإدارة السجون

وفي توضيح منها على ما نشر في مقال سابق على موقع µ : لماذا لا يفتح التامك زنزانة ربيع الأبلق للإطمئنان على صحته؟ قالت المندوبية “أنها لا تزال، منفتحة على الجمعيات الحقوقية الجادة وباقي فئات جمعيات المجتمع المدني النشيطة في مجال التأهيل لإعادة الإدماج. كما أن مسؤوليتها المؤسساتية تفرض عليها تنوير الرأي العام والتصدي للادعاءات المغرضة واللامسؤولة التي تنشرها بعض الأطراف، والتي تحاول استغلال بعض القضايا والملفات لفئات معينة من السجناء خدمة لأجندات خاصة وغير معلنة” مضيفة أن “المندوبية العامة أحجمت عن التعامل مع الجمعية المعنية، بعد أن أسقطت عنها الأجندات المشبوهة التي تسعى إلى تنفيذها كل مصداقية. فقد سبق لهذه الجمعية أن نشرت معلومات خاطئة حول قطاع السجون وإعادة الإدماج، ورغم اعترافها بالأخطاء الواردة في تقريرها بعد فضح المندوبية العامة لها، فإنها لم تقم بالاعتذار عن ذلك، مما يبين نيتها المبيتة في النيل من مؤسسات الدولة بشكل غير مسؤول”.

كما اعتبرت المندوبية في ذات التوضيح أن “ردود الأفعال الصادرة عن هذه الجمعية، ومن يدور في فلكها، هي محاولة منها لزرع نزعة عدمية وتشكيكية في الرأي العام تجاه عمل ومصداقية مؤسسات الدولة. واعتبارا لذلك، يكون هذا النوع من الجمعيات فاقدا لمصداقيته ولا يمكن التعامل معه بأي حال من الأحوال”.

عزيز غالي رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

وفي رده على ما دبّجته المندوبية أوضح عزيز غالي رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن “رد المجلس الوطني لحقوق الإنسان لوالدة ربيع الأبلق يكذب ردود المندوبية في كون أن الأبلق لم يدخل في إضراب عن الطعام، وأن حالته الصحية جيدة”، معتبرا أن “الاتهامات التي تطلقها المندوبية لا يمكن الرد عليها وذلك لسبب بسيط أنها تساوي بيننا وبين إدريس جطو رئيس المجلس الأعلى للحسابات في تهمة التشجيع على النزعة العدمية”. 

عزيز غالي: التامك ساوى بيننا وبين جطو في تهمة التشجيع على العدمية

تصريح خاص بـ”µ”

وكان قد وصف المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، محمد صالح التامك، تقرير المجلس الأعلى للحسابات الذي رصد ما أسماها بـ”اختلالات” في سجون المملكة، بأنه “تقرير يعطي انطباعا عدميا يُفهم من خلاله أن الفساد والتقصير مستشريين في مؤسسات الدولة بشهادة من المجلس كمؤسسة دستورية”.

وكانت قد عبرت منظمة “مراسلون بلا حدود” عن عميق انشغالها بالوضع الصحي للصحفي المواطن ربيع الأبلق الذي يخوض اضراب جوع لأكثر من 40 يوما، وطالبت السلطات المغربية بإطلاق سراحه في أقرب الآجال.

وتم الحكم على ربيع الأبلق في سياق محاكمة نشطاء حراك الريف في يونيو 2018، بالسجن النافذة لخمس سنوات  و2000 درهم خطية بتهمة “ترويج أخبار زائفة” و”انتحال مهنة الصحافة”.