صحافة البحث

تأجيل جلسة متابعة عمر الراضي.. ووقفة احتجاجية تواكب المحاكمة.

- الإعلانات -

أجلت المحكمة الابتدائية عين السبع، اليوم الخميس، جلسة متابعة الصحافي عمر الراضي إلى يوم 5 مارس 2020 وذلك بطلب من هيئة دفاع الراضي.

ونظمت وقفة احتجاجية تطالب بإلغاء متابعة الصحافي عمر الراضي والافراج على جميع معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين على هامش جلسة الحكم بمحكمة عين السبع على الساعة الواحدة زوالا، وهي الوقفة التي حضرها مجموعة من الصحافيين والمناضلين الحقوقيين الذين طالبوا بوقف المتابعات والإجراءات السالبة للحرية في حق النشطاء والصحفيين.

وكان قد قرر القاضي إطلاق سراح الصحافي عمر الراضي وإكمال متابعته في حالة سراح، حسب ما أكد المحامي عمر بنجلون لموقع µ، بعد حملة تضامن واسعة إلى توقيع أسماء وازنة مثل نعوم تشومسكي، أدونيس، جلبير الأشقر، الصحفي إدوي بلينيل، بيير هاسكي رئيس مراسلون بلاحدود، المغني أمازيغ كاتب بالإضافة إلى مجموعة من الصحافيين والكتاب والمناضلين المغاربة… على مقال تضامني نشر في جريدة لوموند، أخبار اليوم، وموقع mupresse.com

وطالبت مجموعة الحملة التضامنية التي أطلقت لمساندة عمر الراضي، بالإضافة إلى مجموعة من البلاغات الصادرة من قبل منظمات صحفية وحقوقية في المغرب وخارجه، إسقاط متابعة الراضي التي تعتبر مسا بحرية التعبير والصحافة. 

أيضا تم الاستغراب من الطريقة التي حركت بها النيابة العامة المتابعة، وفي حالة اعتقال، في حال أن رئيس النيابة العامة كان قد أصدر رسالة توجيهية للوكلاء العامون للملك ووكلاء الملك يطالبهم فيها بعدم متابعة الصحافيين بالقانون الجنائي، موضحا: أنه يجب أن تحرك شكايات السب أو القذف من قبل الشخص الذي يعتبر نفسه قد تعرض لهما، والتي تضيف أيضا: “بعدم عدم تحريك المتابعات الجنائية في حق الصحافيين من أجل جرائم السب والقذف رغم أن المتضرر بإمكانه أن يقدم شكاية مباشرة في الموضوع.”.