صحافة البحث

يوسف الصديق: قابلت عبد الكريم الخطابي وأنا صغير والإسلام الأول حصن الحريات وحميمية الناس.

- الإعلانات -

يروي المفكر التونسي يوسف الصديق كيف التقى مع مجموعة من الشخصيات الفكرية والسياسية في صغره، في المكتبة التي كان يمتلكها والده بجانب جامع الزيتونة بالعاصمة تونس. كما يحكي الصديق كيف قابل عبد الكريم الخطابي في مكتبة والده وأيضا مجموعة من الشخصيات من مصر، المغرب وغيرهما..

كما يتحدث المفكر التونسي يوسف الصديق، في حواره المرصد المغاربي للحريات، الذي التقاه في تونس، عن قراءاته “الحداثية” للقرآن والتراث الديني الإسلامي.

كما يقف الصديق على الحصانة التي قدمها الإسلام الأول للحريات وحميمية الناس، وكيف تم التراجع على هذه الأحكام التي قبضت المساءل الدينية الجماعية على المسألة الفردية، هذا التراجع الذي اعتبره أصل الشرور.

أيضا يتحدث المفكر التونسي كيف تحول المعروف والمنكر في تاريخ الإسلام، لتمنع قضايا وتباح أخرى، ويقف من خلال هذه التحولات عن قضية “المثلية الجنسية” و”تعدد الزوجات” وأيضا عن “إلغاء حكم الإعدام”.

ويطرح أيضا الصديق مسألة تجاوز حرفية النص القرآني ومناقشته في سياقنا التاريخي الحالي، وطرح الأسئلة على القضايا التي يطرحها القرآن وتجاوز بعضها التي لا تحمل أي إعجازا بلاغيا، وذلك بدون أي تشنج أو استفزاز لمشاعر الناس.

سننشر قريبا الحوار الذي أجري مع يوسف الصديق، في إطار الشراكة مع المرصد المغاربي للحريات، مكتوبا كاملا.

حوار ينشر بالاتفاق مع المرصد المغاربي للحريات