صحافة البحث

هشام نوستيك يتحدث عن كتابه “حوار مع المسلم اللي ساكن فيا” ولماذا يختار الكتابة بالدارجة.

- الإعلانات -

في هذا الحوار يتحدث هشام نوستيك المعروف بـ”كافر مغربي” عن إصداره الجديد “حوار مع المسلم اللي ساكن فيا”، ولماذا يختار الكتابة بالدارجة في كتاباته ؟ وأيضا عن أسباب اختياره أسلوب المحاورة في كتابه الجديد بعد كتابة مذكراته “مذكرات كافر مغربي”، وأيضا عن استقبال كتابه الجديد بالمعرض الدولي للكتاب والنشر بالدار البيضاء، الذي بيعت كل نسخه في الثلاثة الأيام الأولى للمعرض.

حاوره: محمد سموني

  • أصدرت كتاب تقيم فيه حوار مع هشام المسلم، بعد اليوميات، ما هو الهدف من التوجه إلى أسلوب المحاورة وليس المذكرات؟ 

استعملت أسلوب الحوار لعدة أسباب، أهمها سهولة عرض أدلة الجانبين وإبعاد القارئ عن الدخول في موقف دفاعي. أنا لا أريد لعب دور المعلم، بل أريد من القارئ أن يتفاعل مع الأدلة المعروضة بغض النظر عن خلفيته الفكرية. أعتقد أن هذه الطريقة هي الأفضل من ناحية التشويق أيضا.

  • لماذا تختار الكتابة بالدارجة في الكتب التي تصدرها ؟ 

الدارجة، بالإضافة للأمازيغية، هي لغة المغاربة الأم. استعمال لغة دخيلة مثل العربية للتواصل أمر غير منطقي. إذا كان الهدف هو إيصال المعلومة بأسهل وسيلة ممكنة، فلماذا نضع حاجزا غير ضروري بين الكاتب والقارئ؟ 

  • هل يهمك نشر تجربتك التي تسميها “كفرية” في المغرب فقط وليس في الدول الناطقة العربية ؟ 

هدفي هو الإنسان! لذلك تمت ترجمة كتاب “مذكرات كافر مغربي” للعربية والفرنسية، وربما لغات أخرى في المستقبل. كذلك الحال بالنسبة لكتاب “حوار مع المسلم للي ساكن فيا” ستتم ترجمته للعربية.
عندي متابعين من مختلف الدولة “العربية” وأحاول بين الفينة والأخرى القيام بحوارات ودردشات بالفصحى. 

  • ماهي أهم الأفكار التي جاءت في كتابك الجديد ؟

أحببت أن أجعل الكتاب الجديد مرجعا مبسطا لكل من يريد تكوين فكرة لا بأس بها عن مواضيع الخلاف المعروفة في الدين والفلسفة. لهذا السبب ركزت فيه على المراجع. كل فصل في الكتاب، باستثناء الفصول الأولى، يناقش موضوعا محددا. 

  • كيف استقبل الكتاب في الأيام الأولى للمعرض، هل تعرض لأي منع أو هناك إقبال عليه؟ 

أظن أن الإقبال الكبير فاجأ الجميع! كل النسخ بيعت في الثلاثة أيام الأولى! كانت بعض العراقيل في مرحلة الطبع لكن الأمور مرت بسلام بعدها. جل التعليقات التي وصلتني إلى الآن إيجابية.