تشومسكي، اللعبي والشاعر زكريا محمد يحصلون على جائزة محمد درويش للإبداع.

 أعلنت مؤسسة محمود درويش عن قائمة المتوجين بجائزة “محمود درويش للثقافة والإبداع” لسنة 2020، والتي ضمت الشاعر والمترجم المغربي عبد اللطيف اللعبي.

وذكرت المؤسسة في بيان اليوم الجمعة أن جائزة محمود درويش للثقافة والابداع لهذه السنة كانت من نصيب كل من المفكر الأمريكي نعوم تشومسكي ، والشاعر والمترجم المغربي عبد اللطيف اللعبي ، والشاعر والباحث الفلسطيني زكريا محمد.

وتابعت أن لجنة الجائزة ، التي ترأسها المغربي محمد برادة ، قررت منح هذه الجائزة لتشومسكي واللعبي وزكريا محمد إلى جانب منح المجلس التنفيذي للمؤسسة جائزة الشرف الخاصة للشاعر اللبناني شوقي بزيع نظرا لأهمية دور هؤلاء المبدعين فلسطينيا وعربيا وعالميا ، بإعلاء صوت الحرية والتحرر والكرامة والعدالة ومواجهة الظلم والاستبداد والعنصرية ، انحيازا للرسالة التي كرس محمود درويش حياته وإبداعه من أجلها.

وأوضح البيان أن منح الجائزة للشاعر والمترجم المغربي عبد اللطيف اللعبي ، جاء ” لأن مـساره يقدم صورة قـوية عن حضوره داخل مجتمعه ، وعن الشعـر م حاورا لـلآخـر ، وم سائلا باستمرار لـذاته وتحولاتها في خضم عالم يـفتقر إلى السلام والأ خوة ، كما كان من أوائل من ترجموا للشاعر الكبير محمود درويش ولآخرين “.

وعن تتويج المفكر العالمي تشومسكي ، جاء في البيان أنه “أب لعلم اللسانيات الحديث وصاحب نظرية النحو التوليدي ، وعرف بشجاعته وعناده في الدفاع عن حرية الإنسان وكرامته في وجه الظلم والاستبداد ، خاصة موقفه المناهض للاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية ، ومواقفه المبدئية التقدمي ة ، ضد الاستبداد والعنصرية باعتبارها جزءا لا يتجزأ من رسالته الإنسانية العامة “.

أما منح الجائزة للشاعر والباحث الفلسطيني زكريا محمد ، فجاء حسب البيان ، “من منطلق أنه ي عد من أبرز الشعراء العرب المعاصرين ، ووصل بالنص الشعري خاصة قصيدة النثر إلى آفاق جديدة ، وتحمل نصوصه الشعرية والنثرية ب عدا أنطولوجيا وجوديا فريدا “. وأشارت المؤسسة إلى أنها منحت جائزة الشرف الخاصة للشاعر اللبناني شوقي بزيع “كونه يقدم في تجربته نموذجا إبداعيا يتمتع بالفرادة والعمق ، يتواءم فيها البناء الغنائي المحكم المعتمد على بنية إيقاعية صافية ، والتركيب الحداثي للصورة والمشهديات المنفتحة على قضايا الراهن المعيش ، ولما تمثله هذه التجربة من انحياز لهموم شعبه في لبنان وتطلعاته ، وما عبرت عنه من التزام عميق بنضال الشعب الفلسطيني كقيمة وطنية وإنسانية وأخلاقية “.

ولفتت المؤسسة إلى أنه منذ انطلاقتها رأت ألا تقتصر الجائزة ، التي تمنح للعام الحادي عشر على التوالي في ذكرى ميلاد الشاعر محمود درويش وإحياء يوم الثقافة الوطنية ، على المبدعين الفلسطينيين فقط ، وأن تشمل أيضا مبدعين عرب وعالميين ، انحيازا لفكر الشاعر درويش الإنساني ، وإصراره على تعميم ق ي م الحياة النبيلة في مواجهة العنصرية والتعصب وثقافة الاستبداد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.