[حوار].. مريم بيكدلي، ممثلة منظمة الصحة العالمية تتحدث عن الكلوروكين، فعالية الحجر الصحي وسيرورة الأبحاث السريرية التي تنجزها المنظمة.

- الإعلانات -

تتحدث مريم بيكدلي ممثلة منظمة الصحة العالمية في المغرب، مع موقع mupresse عن رأي المنظمة في اعتماد المغرب ومجموعة من الدول الكلوروكين والهيدروكسي كلوروكين لعلاج مرض كوفيد- 19 الذي يسببه فيروس سارس-كوف2، وأيضا عن فعالية الحجر الصحي لمحاربة انتشار الفيروس وإن كان كافيا بدون إجراءات أخرى كاعتماد الفحص المكثف… وكذلك توضح بيكدلي سيرورة الأبحاث السريرية التي تجريها منظمة الصحة العالمية لإيجاد علاج لفيروس كورونا المستجد.

  1. تتجه مجموعة من دول العالم، بما فيها المغرب إلى اعتماد كلوروكين والهيدروكسي كلوروكين كعلاج للمصابين بفيروس كوفيد 19، كيف تنظر منظمة الصحة العالمية لهذا العلاج، خصوصا أنه أثبت نجاعته في كل من الصين وفرنسا (المستشفى الجامعي بمارسيليا)؟

يعيش العالم حاليا حالة طوارئ استثنائية ، تتميز بالحالات المرضية الشديدة والوفيات في سياقات معينة. يتحدى هذا الوضع جميع الأنظمة الصحية المطبقة حول العالم بالإضافة إلى البروتوكولات التي يلجأ إليها في مجال البحث التقليدي. ولهذا السبب قررت بعض الدول مثل المغرب تقديم مسبقًا علاجات مبتكرة لمرضاها إنه خيارهم ونحن نحترمه.

تجري تجارب حالياً في عدد من الدول الأوروبية، وتشمل، 3200 مريض لمقارنة العديد من الاستراتيجيات العلاجية من حيث السلامة والفعالية، وتشمل كذلك علاج الكورونا بالكلوروكين والجميع ينتظر النتائج  بفارغ الصبر حيث ستضع حدا للمناقشات الجارية حول أفضل نهج ممكن.

نؤكد بشكل خاص على المواطنين أنه من الضروري الاستمرار في تطبيق قواعد النظافة العامة والحجر الصحي والإبعاد الاجتماعي من أجل إبطاء انتشار الوباء

  •  هل في رأيكم الحجر الصحي المعتمد حاليا كافٍ لمحاربة وباء كورونا؟

توصي منظمة الصحة العالمية جميع الدول بالسعي إلى تحقيق التوازن المناسب من أجل حماية الصحة والوقاية من الاضطرابات الاجتماعية  والاقتصادية واحترام حقوق الإنسان ولذلك دعت جميع البلدان إلى اعتماد نهج موحد يتكيف مع وضعهم، مع الحرص على تطبيق إجراءات الحجر الصحي واعتباره ركيزة أساسية.

 إن الإجراءات التي اتخذتها المملكة المغربية منذ بداية الوباء في الصين مسؤولة وحكيمة، لتقليل خطر انتشار الفيروس داخل الوطن أثبت الحجر الصحي فعاليته في الحد من انتقال العدوى إلى دول أخرى وفي محاولة تجنب الاكتظاظ في المستشفيات.

  • لم يتخذ المغرب قرار الفحص المكثف، هل تعتقدون أنه بدون هذا القرار، أن الحجر الصحي لن يكون مجديا؟

نحن ندرك للأسف أن القدرات على الكشف في العديد من البلدان محدودة بسبب النقص الدولي في الأجهزة المخصصة للكشف عن فيروس كورونا، لتصحيح هذا الوضع، تم تطوير أجهزة الكشف السريع مؤخرًا، الشيء الذي سوف يؤدي إلى تحسين عملية الفحص على الصعيد الوطني.

للأسف الفحص والحجر الصحي وحدهما لا يكفيان.  اتخذ المغرب خطوة هامة من خلال وضع تدابير للحماية الاجتماعية والحد من التأثير الاجتماعي والاقتصادي للوباء، بالإضافة إلى المراقبة المستمرة للحالات المحتملة مع توسيع وتكييف هياكل الحجر الصحي والرعاية وتعزيز القدرات البشرية.

  • منظمة الصحة العالمية تقوم بتجربة سريرية لأربعة أدوية تهم فيروس الكوفيد 19 هل لكم أن تفون لنا تفاصيل هذه التجربة ومتى يمكن أن تكون جاهزة؟.

لبدء البحث عن علاج أطلقت منظمة الصحة العالمية وشركاؤه، “تجربة التضامن COVID-19″.

تهدف تجربة التضامن إلى اكتشاف ما إذا كان أي من الأدوية يبطئ تطور المرض و تحسين وضعية المصاب. وقد يمكن إضافة أدوية أخرى بناءً على الأدلة الناشئة

إلى يومنا هذا، انضمت 74 دولة إلى تجربة تضامن أو أنها في طريقها للانضمام وتم تعيين أكثر من 200 مريض بشكل عشوائي إلى أحد أذرع الدراسة. كل مريض جديد ينضم إلى التجربة يقربنا خطوة واحدة لمعرفة الأدوية التي تعمل.

  • من خلال السيناريوهات المختلفة لمنظمة الصحة العالمية، ما هو توقعكم لعدد الأشخاص المصابين بفيروس كوفيد 19 – في المغرب ؟

في غياب استراتيجية فحص واسعة النطاق يكون من الصعب الإجابة على هذا السؤال في المغرب كما هو الحال في العديد من الدول الأخرى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.