صحافة البحث

دراسة لبروفيسور راوولت: شفاء 91 بالمئة من 1061 مصابا بفيروس كورونا.. ونسبة الوفاة لا تصل إلى 0,5 بالمئة.

- الإعلانات -

يعود دييدي راوولت أخصائي الأمراض المعدية  في دراسته الأخيرة، إلى فعالية تائج العلاج بهيدروكسي كلوروكين وأزيثروميسين، بحيث توضح الدراسة الجديدة أن 91 بالمئة من المرضى تعافوا من مرض كوفيد- 19 الذي ينتجه فيروس سارس-كوف2. 

علاج آمن وفعال

“علاج آمن وفعال لكورونا”، هذه خلاصة أحدث دراسة أجريت في المستشفى الذي يديره راوولت بمرسيليا حول علاج فيروس  كورونا المستجد، وذلك بعد استعمال مزيج هيدروكسي كلوروكوين وأزيثروميسين، على 1،061 مريضًا مصابين بـمرض كوفيد19. 

واستوفى هؤلاء المرضى المعايير التي حددها فريق ديديي راوولت، بحيث  متوسط ​​عمر العينة التي اعتمدت عليها هذه الدراسة السريرية 43.8 سنة، 493 من الرجال (46.4 بالمئة) و568 من النساء بالمئة من النساء (53,6 بالمئة)، ولتتم معاينة تعرض أي مريض إلى تسميم فيروسي على مستوى القلب.

نتائج سيئة بخصوص 46 مريضا

من بين هؤلاء المرضى البالغ عددهم 1061 مريضا، لوحظ الشفاء الفيروسي لدى 973 شخصًا في عشرة أيام، وهو ما يمثل معدل فعالية العلاج بمزيج هيدروكسي كلوروكوين وأزيثروميسين بنسبة 91.7 بالمئة.

ولكن خلف هذه النسبة المئوية، ظهرت على 46 مريضًا نتائج ضعيفة (4.3 بالمئة). تم وضع 10 منهم في العناية المركزة، وتوفي 5 تتراوح أعمارهم بين 74 و 95 سنة وهي نسبة (0.47 بالمئة) و 31 مرضا منهم يحتاجون لمدة علاجية إضافية تبلغ  عشرة أيام أو أكثر في المستشفى. من بين هذه المجموعة، تم علاج 25 من مرض الكوفيد-19 عندما تم نشر الدراسة ولا يزال 16 من هذه المجموعة في المستشفى.

وخلصت الدراسة إلى أن العلاج بهيدروكسي كلوروكين وأزيثروميسين، عندما يبدأ مباشرة بعد التشخيص، هو علاج آمن وفعال لـ Covid-19 ، مع معدل وفيات 0.5 ٪ في المرضى المسنين. وأيضا أن هذا الخليط العلاجي يتجنب تفاقم المرض ويقضي على استمرار الفيروس وانتقاله في معظم الحالات. 

وزار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الخميس مدينة مرسيليا، للقاء البروفيسور ديدييه راولت المدافع عن استخدام مادة الهيدروكسيكلوروكينن لمعالجة مرضى فيروس كورونا المستجد بهدف الاطلاع على مستجدات البحث عن علاج.

وجرى استقبال الرئيس الفرنسي في المعهد الاستشفائي الجامعي (إي أش أو ميديتيرانيه) حيث يعمل البروفيسور راوولت.

وكانت أعلنت الرئاسة الفرنسية أن تدابير الحجر المنزلي التي مددت أخيرا حتى 15 أبريل، ستستمر إلى ما بعد هذا التاريخ فيما أسفر تفشي وباء كوفيد – 19 في البلاد عن وفاة أكثر من 11 ألف شخص.

وأوضحت الرئاسة الأربعاء أن ماكرون سيجري قبل موعد الاثنين “مشاورات مع عدد كبير من الجهات العامة والخاصة في فرنسا وأوروبا والعالم”، لتحضير قرارات سيجري الإعلان عنها.