سليمان الريسوني.. توقيف صحفي مُزعج.

- الإعلانات -

أوقفت عناصر من الأمن بزي مدني، مساء اليوم الجمعة بالدار البيضاء، سليمان الريسوني الصحفي ورئيس تحرير جريدة « أخبار اليوم »، وحسب ما تداول من قبل مصادر مقربة من عائلة الريسوني فقد اعتقل من أمام باب بيته لحظة وصوله على متن سيارته رفقة حماته (أم زوجته). 

وكان قد تعرض الريسوني في الأيام الأخيرة لحملة تشهير من قبل مواقع إخبارية اشتهرت، حسب مجموعة من التقارير الحقوقية، بكونها تصنف كصحافة تشهير.

وأوضح الناشط الحقوقي ورئيس منظمة الحرية الآن أن الريسوني « اعتقل أمام باب منزله بالدار البيضاء. وحسب عائلته تم الاعتقال من لدن حوالي 15 عنصر شرطة على ما يبدو باللباس المدني ودون تقديم أي وثيقة. 

كما أدانت « الحرية الآن » ما اعتبرته « اعتقالا سياسيا انتقاميا » يأتي بعد افتتاحياته القوية المنشورة في الصحيفة (أخبار اليوم)، وحملة تشهير في « الإعلام التابع » استمرت لحوالي 6 أشهر. 

وأدان الكاتب العام لمنظمة مراسلون بلا حدود، كريستوف دولوار، قبل اعتقال الصحفي سليمان الريسوني، حملة التشهير الذي يتعرض لها من « مواقع مقربة من أجهزة الاستخبارات. 

وتناقلت مجموعة من وسائل الإعلام أن اعتقال الريسوني ووضعه رهن الحراسة النظرية جاء على إثر شكاية تتضمن ذات المزاعم التي كانت قد نشرتها وسيلتين إعلاميتين معروفتين بانتهاج منهج التشهير. 

واشتغل الصحفي الريسوني منذ أزيد من عشرة سنوات بداية كصحفي متعاون مع مجلة نيشان التي كانت تنشر من قبل المجموعة الصادرة لتيل كيل وبعدها اشتغل كصحفي في مجلة أوال التي كانت تصدر عن مجموعة من المساء، ثم صحفي في يومية المساء ورئيسا لقسم التحقيقات بنفس الجريدة، ثم انتقل الريسوني إلى الصحافة الإلكترونية بالاشتغال كرئيس تحرير لموقع الأول الإلكتروني، ثم عاد إلى الصحافة الروقية كرئيس تحرير لجريدة أخبر اليوم التي أسسها توفيق بوعشرين الذي تم الحكم عليه سابقا بخمسة عشر سنة بعد متابعته بتهمة الاتجار بالبشر. 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Open chat
1
مرحبا