صحافة البحث

عمر الراضي: الدولة تستعملني للانتقام من أمنستي والتحقيق معي سخيف

- الإعلانات -

إدان عمر الراضي، في الندوة الصحفية التي نظمها اليوم رفقة محاميه ميلود قنديل، حملة التحرشات التي يتعرض لها منذ مدة موضحا: « أنني منذ مدة اتعرض لمتابعات وتحركات وترصدات يومية أنا وعائلتي وأسرتي، كما أنني أتعرض للتنصت ليس على الهاتف فحسب، بل وحتى في تطبيقات مثل واتساب وسينيال ». مضيفا « الدليل هو أن المواقع التي تقوم بالتشهير وتروج الحقد نشرت بشكل متواتر مقالات فيها السب والشتم بسوء نية وأيضا تحمل معطيات خاصة التي من المفروض أن تحميها قوانين البلد، ومن بين هاته المعطيات الحسابات البنكية الخاصة بي  ». 

وبالنسبة لسلسلة الاستنطاقات التي يخضع لها من طرف الفرقة الوطنية الشرطة القضائية في شبهة «تلقي تمويلات أجنبية لها علاقة بجهات استخبارتية»، أوضح الراضي أن أسئلة الشرطة انصبت على كشوفاتي الحسابية وكذلك الأسماء التي تعاملت معها، والتي كان أحدها يشتغل ضابطا لدولة أجنبية في السابق، والآن يشتغل لشركة أجنبية للاستشارة الاقتصادية إسمها G3، وأضاف الراضي « أن عمله مع هذه الشركة كانت بمثابة طلب توفير معلومات شركة مغربية من أجل أن تدخل شركة مغربية أخرى في رأسمالها، وهو العمل الذي استقيته من منصات عمومية كموقع بورصة الدار البيضاء وموقع بنك المغرب ومقابلات مع أشخاص، وهو الشيء الذي يعنى أن هذا العمل ليس له أي علاقة مع الاستخبارات ». 

وأضاف الراضي أيضا « تم سؤالي على منحة حصلت عليها من طرف مؤسسة دولية لاشتغالي حول موضوع الحق في الأرض بالمغرب »، موضحا أن أسئلة الفرقة الوطنية اتجهت إلى أنني لم أنشر هذا العمل وبالتالي فما أقوم به عملا استخبراتيا، وهو ما اعتبره الراضي أسئلة وخلاصات سخيفة. 

أيضا تمحورت أسئلة الفرقة، حسب الراضي، على علاقته مع مسؤولي التواصل في مجموعة من السفارات الأوروبية بالمغرب بحيث تم سؤاله على علاقته مع مسؤول التواصل بسفارة هولندا، وأيضا جميع السفارات التي حصل منها على تأشيرة فيزا منذ سنة 2011 إلى الآن. 

واعتبر الراضي أن « ما يحدث معه هو رد فعل سريع على تقرير أمنستي والدولة استعملتني من أجل الانتقام، وذلك من خلال الحكومة التي أصدرت تصريحات مخالفة للدستور وخرقت مبدأ سرية التحقيق. مضيفا أن “الاستدعاءات المتواترة التي تأتيه أصبحت مقلقة لي، مطالبا بوقف هذا التحرش والإزعاج ” موضحا “إن كانت أي اتهامات موجهة لي فليضعوني رهن الاعتقال ويتوقفوا عن إزعاجي أنا وأسرتي”.