ذاكرة إعلامية.. ليلى خالد تتحدث عن نضالات النساء داخل الثورة الفلسطينية

- الإعلانات -

   ذاكرة إعلامية هي نافذة يطل من خلالها قراء موقع “µ” على أعمال صحفية ذات قيمة فكرية، أدبية، فنية و سياسية سبق للصحفي المصطفى روض أن أنجزها و نشرها في مجلتي الحرية و الفكر الديمقراطي الفلسطينيتين و منابر أخرى بالمشرق وصحيفة أنوال بالمغرب. و ستكون البداية مع الحوارات في محور السينما ستتلوه محاور الشعر، المسرح، النقد الأدبي و السياسة و الفكر.

ليلى خالد مناضلة فلسطينية، و هي قائدة بارزة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، خرجت من رحم الثورة، لتحمل مشعل آمالها، أشهرت بندقيتها في وجه العدو الصهيوني، انخرطت في العمل الثوري إلى جانب المقاتل الفلسطيني، لتصبح بعد ذلك، أنموذجا لتجربة نسائية رائدة، و هي غنية عن التعريف، فقد هزت العالم أصداء اختطافها لطائرة العدو الصهيوني في عملية شهيرة سنة 1969.

 ليلى خالد تجاوزت كل ما قيل عن عاطفية، سلبية و هامشية المرأة.. اخترقت جدار الأساطير و الأوهام التي حاكتها قوى التخلف و المحافظة لتكبيل طاقات النساء الخلاقة..

في مخيم اليرموك كان لجريدة “8 مارس” شرف اللقاء بهذه المناضلة يوم 2 ماي 1984 بمخيم اليرموك بضاحية دمشق حيث أجري معها الحوار التالي:

لدينا نساء قادرات على القيام بأعمال تشابه الأعمال التي يقوم بها الرجال

  •  ليلى خالد نعرف أنك قمت بدور “بطولي” في العملية الجريئة و الشهيرة إثر اختطافك للطائرة الإسرائيلية مع رفيقك سليم عيساوي سنة 1969، فما هو الأثر الذي خلفته هذه العملية بالنسبة إليك و أيضا بالنسبة للمرأة الفلسطينية؟

ليلى خالد:  من غير الممكن أن تتصور مدى السعادة التي غمرتني لما كلفت بالمهمة العسكرية، كان لي الشرف الكبير في أن أشارك في هذه العملية، و لا أسمي عملي بطوليا، بل إنه واجب باعتباري ملتزمة بالواجبات المطلوبة مني كواحدة من أعضاء الثورة الفلسطينية، بعد ذلك، شعرت بأن جماهيرنا الفلسطينية قيمت دور المرأة و ليس دور ليلى خالد كفرد، و بالتالي حدث نوع من التغيير في النظرة للمرأة..

 نحن، لدينا نساء قادرات على القيام بأعمال تشابه الأعمال التي يقوم بها الرجال، خاصة أنه هناك رفيقات قمن بأدوار تفوق هذه العملية (عملية اختطاف الطائرة) دخلن سجون الاحتلال، و حكم على بعضهن بالمؤبد، و جزء منهن لا زال موجودا هناك.

كل هذا التراكم يعزز القناعة بأن هذا القطاع النسائي المهمل قادر على العطاء عندما تتوفر برامج و خطط تسمح له بالمشاركة، لكن لا بد من توفر الاستعداد أيضا.. 

أنا أتصور، دون شك، أن نساءنا يشعرن بقدرة أكبر على العمل، أنا نفسي كنت احترق لعمل شيء ما حين سمعت بدخول رفيقاتي السجن.

  •  ليلى خالد متزوجة، و هي كذلك أم، فكيف توفق بين مسؤوليتها كأم و بين مهامها النضالية؟

ليلى خالد:  ليس ثمة شك في أن المهمة أصبحت أصعب، ممكن أن لا يكون الزواج عائقا رغم أنه مسؤولية جديدة تضاف إلى مسؤوليات أخرى، و لكون زوجي رفيق في النضال، و ذلك يسهل العمل، إذ نتقاسم الأعباء، إلا أن الأطفال يشكلون نوعا من القيد على عمل المرأة خاصة في مرحلة الثورة، و بصعوبة شديدة أستطيع أن أقول بأنني أوفق، فأنا أهتم بابني على حساب الراحة و القراءة، و رغم أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفرت لنا مؤسسات الحضانة، فإنها لم تحل المشكل، و أيضا فإن عطائي يكون على حساب طفلي، فأنا أقوم بأشياء كثيرة على حسابه، في الوقت الذي أحب أن أرعاه بنفسي، دون شك لست الوحيدة في تقديم هذه التضحيات، و طالما أننا مضطرات لذلك من أجل الهدف الأكبر فمن المفروض على أطفالنا تحمل هذه التضحية.

المشكلة، في بعض الأحيان، أن الحضانة ترجعه إلى البيت، و أجبر للجلوس معه مما يتسبب في تعطيل عملي، لكن حتى الآن أقول أنني قادرة على التوفيق، و لا أدري ماذا سيحصل فيما بعد إذا كثر عدد أطفالي.

  •  هل يمكنك أن تحدثينا عن التجربة النضالية للمرأة الفلسطينية؟

ليلى خالد:  في الحقيقة بعد هزيمة حزيران، وجد مناخ ثوري عام شكل حافزا لجماهيرنا للرد على الهزائم المتكررة التي لحقت بالقضية الفلسطينية، كجزء من هذا الرد كان مشاركة النساء في الثورة، حيث كان اندفاعهن كبيرا للتعاطي مع هذه القضية.

و قد تعاملت الثورة مع هذه الظاهرة بشكل إيجابي لكن دون تخطيط، يعني، بعفوية، لأنها كانت في البداية محدودة بين الفصائل التي تشكلت. و قد تم تأسيس الاتحاد النسائي قبل الثورة المسلحة، و بالتالي فإن الثورة قد عززت دوره بالرغم مما تعرض له، ففي عام 1965 انعقد المؤتمر الأول لاتحاد المرأة و كان مركزه القدس، و في عام 1966 وجهت ضربة للقوى الوطنية و للاتحاد النسائي أيضا في الضفة الغربية من قبل النظام الأردني، و منع من ممارسة نشاطه، و بالتالي أصبح فيه نوع من التشتت، لكن مع مطلع 1967، بعد هزيمة حزيران، عاد الاتحاد ليمارس دوره في إطار أوسع بحكم توفر مناخ عام يساعد على العمل، و فيما ظهرت ثغرات في العمل بينها التفاوت بين الكادر القيادي المجرب و غير المجرب، ثم طبيعة الشريحة الاجتماعية التي تقود الاتحاد. فقد أصبحت لفصائل الثورة الفلسطينية ممثلاتها في الاتحاد، و في عام 1970 بعد أن خرجت المقاومة من الأردن لتحتل مواقع جديدة في لبنان اتسع نشاط الاتحاد، فمن 6 فروع التي كانت له في البداية، أصبح عدد فروعه 12 فرعا تتوزع في معظم الوطن العربي، و بدأ الاتحاد يلعب دورا سياسيا مهما. صحيح أن مهمة الاتحادات أو النقابات هي أن تلعب دورها في الجانب الاجتماعي و المهني، و كون اتحاد المرأة الفلسطينية ليس اتحادا مهنيا و لا نقابة، فإنه يمارس العمل الجماهيري، بمعنى أن هدفه الأساسي هو تعبئة النساء و الدفع بهن للمشاركة في العمل المنظم الأرقى، أي في الثورة المسلحة. و من بين مميزات الاتحاد، وحدة الإطار و تقدميته الذي كثيرا ما اصطدم بقيادة المقاومة و منها يمينها، إذ اتخذ مواقف على يسار هذا اليمين، مما عرضه لضغوطات و محاولات لجمه التي فشلت كلها.

و نجح الاتحاد سواء من حيث المحافظة على وحدته أو قيامه بدوره السياسي و الاجتماعي الذي تمثل في إنشاء مؤسسات، و دور حضانة. من هنا إذن، يمكن القول إنه رغم كل العقبات فقد حقق الاتحاد للمرأة الفلسطينية بعض الانجازات، رغم عائق تخلف الموقف من قضية المرأة الذي لا تستثنى منه فصائل الثورة الفلسطينية نفسها، إلا أن هناك تمايزا في هذا المجال بين اليمين و اليسار، فهذا الأخير تعاطى إيجابيا معها، على الأقل، من منطلق تجربتنا، فنحن كجبهة شعبية أعرنا اهتماما كبيرا للمرأة، حيث تساوت مع الرجل في كل المجالات، شاركت في العمل العسكري، في العمل الإعلامي، في العمل الثقافي، و تفهم جيدا العمل الجماهيري، و هذا الاهتمام يمكن القول أن الجبهة الشعبية هي التي كانت من ورائه، و ليس كل الجبهة لان الأفكار لا تتغير بسهولة و لا بقرار.

حركة النساء جزء من حركة الشعب

  • هناك طرح يقف ضد حق النساء في خلق تنظيم خاص بهن بدعوى تعارضه مع أهداف الثورة، إلا أنه يقر بخلق التنظيم بعد إنجاز مهام الثورة انسجاما مع الموقف الماركسي. ما رأي ليلي خالد؟

ليلى خالد:  أنا شخصيا ضد أي شخص يقول بتنظيم سياسي نسائي، لأن حركة النساء جزء من حركة الشعب، من طبقاته الاجتماعية، و بالتالي فليس على أساس الجنس نناضل، النساء في كل المراحل يناضلن ضمن أحزابهن، أنا أصلا ضد خلق تنظيم سياسي خاص بالنساء. الاتحاد شيء آخر لأن فيه تبرز خصوصية وضع المرأة في جانبها الاجتماعي و ليس السياسي، أما الحزب السياسي الذي يقوم على أساس أن النساء جزء و الرجال جزء آخر، فلا ! نحن و الرجال في المعركة سواء: معركة التحرير و إنجاز مهمة الثورة الوطنية الديمقراطية و مهمة البناء الاشتراكي.

 إن النظرية الماركسية – اللينينية لا تقول يجب على النساء أن يعملن في تنظيم مستقل، و تجارب الشعوب قد علمتنا بأن حركة النساء هي جزء من حركة الجماهير، إذا انفصلن عنها، فإن ذلك يعني وجود معسكرين، أحدهما للنساء و الآخر للرجال، و في ذلك تفرقة لا تخدم حركة التحرر و البناء.

  •  لم أقصد بسؤالي الحزب السياسي النسائي، و إنما التنظيم النسائي المستقل مثلما هو عليه الاتحاد النسائي الفلسطيني باعتباره يرد الاعتبار لخصوصية وضعية المرأة، فهذا الطرح يقف معارضا لخلق هذا التنظيم قبل الثورة، و لا يسمح به إلا بعدها؟

ليلى خالد:  نحن في الاتحاد نأخذ بعين الاعتبار خصوصية بلدان العالم الثالث، و واقع المرأة الاجتماعي، فمن الصعب على الرجل تأطير المرأة، و حتى إذا تمكن من هذا الأمر، فسيكون ذلك في إطار الحزب أو في إطار التنظيمات السياسية، لكن ليست كل النساء موجودات في التنظيمات و الحزب إذ من الممكن انخراط عدد كبير منهن في هذا الإطار الجماهيري الواسع (اتحاد المرأة الفلسطينية). إن تجارب الشعوب قد أبانت على أن هذه الإطارات قد بقيت موجودة بغض النظر عن وجود الأحزاب، و حتى بعد التحرير يظل الاتحاد النسائي موجودا، و طرح قضية المرأة لا ينتهي بمجرد التحرر والبناء الاشتراكي إلا بعد الوصول إلى المرحلة المتطورة من البناء الاشتراكي، و معلوم أن في الدول الاشتراكية هناك تنظيمات نسائية مازالت موجودة.

لا أعتقد بأنه إذا تحررت الأرض سنحصل على كل حقوقنا كنساء

  • سلماذا يجب مراعاة خصوصية واقع المٍرأة الفلسطينية مع أن قضيتها جزء من قضايا الجماهير، ألا يكفيها نضالها إلى جانب رفيقها الرجل حتى إحراز النصر بتحرير الأرض و الإنسان؟

ليلى خالد: أنا لا أعتقد بأنه إذا تحررت الأرض سنحصل على كل حقوقنا كنساء، تحرير الأرض سيعطي، من دون شك، مكتسبات للمرأة كمكون من مكونات الثورة، لكن مع ذلك ستبقى أمامها و أمام المجتمع ككل نضالات أخرى سواء في مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية أو في مرحلة البناء الاشتراكي، إذن، فلن تزول كل الفوارق بمجرد الحصول على الاستقلال. البشرية بنت تراثا للإنسانية يجعل من المرأة إنسانا من الدرجة الثانية، و حتى نتخلص من كل هذه الأفكار يحتاج الأمر لأجيال و لمراحل طويلة، ففي الاتحاد السوفييتي (أول دولة اشتراكية في العالم) ما زالت قضية المرأة مطروحة، لأنه لم تتحقق بعد المساواة الكاملة، و هي لن تتحقق بوجود القانون فقط؛ لنأخذ مثلا آخر، في الجزائر خاضت المرأة النضال إبان الثورة الجزائرية، إلا أن التراجع الذي حصل بعد الاستقلال لا يعكس حجم مشاركتها النضالية في مرحلة الثورة، من هنا أقول يجب مراعاة خصوصية قضية المرأة.  

  • سمعت بمحاولات تستهدف خلخلة اتحاد المرأة الفلسطيني، فما هي طبيعة هذه المحاولات؟ و من هي الجهة المسؤولة عن خدمة هذا المسعى؟

ليلى خالد: منذ البداية قلت أن الاتحاد واجه عدة عقبات، واجه القوى اليمينية في قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، و نحن نقف الآن في مفترق الطرق، أي أنه بعد زيارة عرفات اتضح في أي منحى يسير هذا اليمين، بمعنى أنه بدأ يتعامل مع الحلول الأميركية المطروحة. و بما أن اتحاد المرأة الفلسطيني قد اتخذ منذ البداية موقف إدانة لهذه الزيارة، فإن اليمين المتنفذ لم يكن راضيا على موقف الاتحاد، حيث بدأت محاولات تمزيقه، تمثلت أولى خطواتها في تجاوز قيادة الاتحاد بالدعوة لانعقاد المجلس الإداري في 22 أبريل بدل شهر يوليوز كما كان مقررا، و هو تجاوز نقابي يستهدف تفكيك الاتحاد مثلما حصل مع اتحاد الكتاب الفلسطينيين نتيجة مواقفه التقدمية.

  •  هل سبق لك أن تعرفت على بعض المناضلات المغربيات؟

ليلى خالد:  صادفتهن في بعض المؤتمرات لم أعد أذكر أسماءهن بحكم انعدام اللقاءات ولا اعرف في الحقيقة بشكل شخصي قائدات مغربيات، أعرف مثلا (لحظة تأمل) رفيقات من الحزب الاشتراكي.

  •  تقصدين حزب التقدم و الاشتراكية؟

ليلى خالد: نعم حزب التقدم و الاشتراكية و حزب الشعبية. 

  • الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية؟

ليلى خالد: نعم، كنا نلتقي بهن في بعض المؤتمرات النسائية أو على هامش المؤتمرات.

  • أعتقد أنك قرأت العدد الأول من صحيفة “8 مارس”، فما هو رأيك و انطباعك فيها؟

ليلى خالد:  قرأت جزءا منه، لأنني توصلت به مؤخرا بعد أن بعث لي به الرفاق على أساس أنه نشر لي به مقال عني، و من الضروري أن نتوصل بكل الأعداد حتى نستفيد منها. بالنسبة للشق الثاني من السؤال فأنا أحيي المناضلات المغربيات لأنهن يبذلن جهدا كبيرا في الكتابة حول قضية المرأة، و هذا لا يفيد المرأة في المغرب فقط، و إنما يفيد النساء بشكل عام بالإضافة إلى أن جريدة “8 مارس” تعرفنا على تجربة و نضالات المرأة المغربية التي ستفيدنا كذلك، و في صفحة “نساء دخلن التاريخ” تعريف هام ببعض التجارب النسائية الرائدة بشكل عام و بالمرأة المغربية بشكل خاص. طبعا الجريدة فيها موضوعات نظرية لم تتح لي الفرصة لقراءتها، و يهمني كثيرا أن اطلع عليها لأعرف كيف تفكر رفيقاتنا بالمغرب، ثم من أجل تبادل التجارب، حيث أن لقاءاتنا ببعض النساء المغربيات كانت متباعدة زمنيا، و نحن كجزء من الجماهير العربية في المغرب أو في فلسطين أو في لبنان يفترض أن نكون على تماس ليس بالمعنى الجغرافي و إنما بالمعنى النضالي، نحن حتى الآن ليست عندنا نشرة خاصة بالمرأة الفلسطينية نتيجة ظروف و إمكانيات لا نتوفر عليها. تجربة المرأة الفلسطينية نعتبرها طويلة و رائدة مما جعلها حافزا للتحمس من اجل توفير الإمكانيات، و حتى لو لم نصدر نشرة خاصة بقضيتها فنحن نود تبادل الخبرات و التعرف على أخبار و نشاطات رفيقاتنا بالمغرب

أنا تواقة إلى رؤية نساء مغربيات في صفوف ثورتنا

  •  هل من كلمة أخيرة في ختام حوارنا؟ 

ليلى خالد: في الواقع أنا تواقة إلى معرفة الكثير عن الحركة النسائية المغربية، و أيضا، إلى رؤية نساء مغربيات في صفوف ثورتنا، لأنها في الحقيقة ليست ثورة فلسطينية، إنما هي ثورة عربية، هي في النهاية معتمدة على عمقها العربي.. تواقة لكي لا يبقى الشكل السري هو الإطار الذي تساهم فيه البلدان العربية و أن يصبح علنيا لكي لا تظل الثورة الفلسطينية فقط عند الشعب الفلسطيني و الشعب اللبناني مثلما هو حاصل الآن، أريدها أن تصبح جزءا من حق جماهيرنا العربية، بهذا الشكل ستتحرر فلسطين و أية بقعة محتلة من الوطن العربي. إن أية انجازات و انتصارات تحققها جماهيرنا العربية تعزز نضالنا و تخلق لنا مواقع تقدمية.

أنا متأكدة من التحرير إن عاجلا أو آجلا و إن لم نعشه، فإن الجيل القادم أكيد أنه سيتمتع بالانجازات التي ستحققها جماهيرنا في الوطن العربي.

أوجه التحية لأخواتنا و رفيقاتنا في المغرب و في كل الأقطار العربية التواقة للحرية و العدل  والمساواة والديمقراطية، أوجه لهن التحية من موقع المعاناة التي نعيشها نحن، من موقع الظلم الذي لحق بالمرأة الفلسطينية نتيجة التركيب المجتمعي، و من دون شك، سنتمكن من تحقيق التحرر و المساواة في ظل الاشتراكية التي ستوحدنا في النهاية، و لن يكون بعد ذلك لا مغرب و لا فلسطين و إنما وطن عربي موحد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.