صحافة البحث

سليمان الريسوني يحضر بمؤتمر نقابة الصحافة التونسية.

696

- الإعلانات -

تغطية من تونس: عفاف برناني

في الوقت الذي صمتت فيه نقابة الصحافيين المغربية عن متابعة صحافيين مغاربة بتهم أخلاقية، سليمان الريسوني، عمر الراضي، وقبلهما توفيق بوعشرين الذي أدين ب15 سنة بتهم الاغتصاب والاتجار بالبشر، رفعت نقابة الصحافين التوانسة لافتات تضامنية مع الصحافي ورئيس تحرير جريدة أخبار اليوم، سليمان الريسوني أمس السبت في مؤتمرها الخامس.

وعقد يومه السبت 19 شتنبر الجاري مؤتمر النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين، الخامس التي يرأسها حاليا النقيب ناجي البغوري لولايتين.

‎وحضر جلسة افتتاح المؤتمر الخامس ضيوف من فعاليات سياسية و مدنية مختلفة، أبرزهم نور الدين الطبوبي الأمين العام للاتحاد العام التونسي  للشغل و رئيس الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري النوري اللجمي، ورئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان ورئيس الجامعة التونسية لمديري الصحف ورئيس الغرفة الوطنية النقابية للقنوات التلفزية الخاصة الأسعد خضرالى جانب رئيسة الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات يسرى فراوس و عميد الهيئة الوطنية للمحامين إبراهيم بودربالة ورئيس المجلس الأعلى للقضاء وسفير فلسطين بتونس هايل الفاهوم و يونس مجاهد رئيس الفدرالية الدولية للصحافيين.

فيما حضر الصحافي سليمان الريسوني، المعتقل تعسفيا منذ قرابة أربعة أشهر، من خلال صور رفعها صحافيون و صحافيات تونسيون مشاركون تضامنا معه، و من بينهم نقيب الصحفيين ناجي البغوري و مدير النقابة الفاهم بوكدوس و مترحشون و مترشحات لعضوية المكتب التنفيذي الجديد الذي سيتم انتخابه يوم غد.

‎المعروف أن الصحافي سليمان الريسوني قلم مزعج وصفت افتتاحياته أحيانا بأنها نارية انتقد من خلالها النيابة العامة و السلطة القضائية، كما سلط الضوء على رؤوس الفساد و الاستبداد في المغرب، و لقد تعرض الريسوني إلى هجمة شرسة منذ توليه منصب رئاسة تحرير جريدة “أخبار اليوم” المستقلة من طرف الإعلام التابع للسلطة، وقد أثار هذا الاعتقال استغراب الحقوقيين و المثقفين خصوصا أن هذا الإعلام تنبأ بتاريخ اعتقاله و نشره  أياما قبل اعتقاله.

‎يذكر أن الصحافي سليمان الريسوني  يقبع في السجن على خلفية تهمة أخلاقية و قد سبق و اعتقلت زميلته و ابنة أخيه قبل شهور الصحافية هاجر الريسوني هي الأخرى بتهمة أخلاقية فيما حوكم مدير الجريدة الصحفي توفيق بوعشرين ب 15 سنة نافذة كذلك بتهم أخلاقية.

‎ولقد استغرب الصحفيون التوانسة المتضامنون وقبلهم النشطاء الحقوقيون بالمغرب هذه التهم التي ألصقت بهؤلاء الصحفيين المنتمين لنفس المنبر الإعلامي.

وأدانت المنظمات الحقوقية هذا الاستهداف الممنهج ضد الأقلام الحرة  بل و أصدرت كبرياتها بيانات تستنكر ماطال هؤلاء الصحافيين من استهداف، وآخرهم الصحافي عمر الراضي.