واتربوري متضامنا مع الريسوني والراضي: قمع الصحافيين ينتقص من مكانة المغرب

- الإعلانات -

عبّر جون واتربوري، صاحب بحث « أمير المؤمنين: الملكية والنخبة السياسية في المغرب »، في مقال رأي، بجريدة « الواشنطن بوسط » عن تضامنه مع الصحافيين عمر الراضي وسليمان الريسوني. معتبرا في مقاله تفاعلا مع افتتاحية الجريدة ليوم 1 ماي 2021 المعنونة “على بايدن الضغط على المغرب“. أن « الجريمة المحتملة التي يمكن أن يكون قد قاما بها الصحافيان المعتقلين هي تحقيقاتهما في الفساد رفيع المستوى ». مضيفا أن « المغرب ليس حالة فريدة في إساءة استخدام قوانينه الخاصة التي تحكم الصحافة ووسائل التواصل الاجتماعي، لكنه كحليف وثيق للولايات المتحدة، والأهم من ذلك أنه قادر تمامًا على وضع قواعد لسيادة القانون غير مألوفة في كثير من أنحاء العالم العربي ».

وأوضح واتربوري في ذات المقال قائلا: « أكتب كمراقب منذ فترة طويلة للسياسة المغربية وصديق لهذا البلد الرائع. نظام سياسي – تحت حكم الحسن الثاني وابنه محمد السادس – يتمتع بالتعددية والليبرالية المتأصلة التي تميزه. قمع الصحفيين يقلل من مكانة المغرب وينتقص من دوره كمنارة للمنطقة. المغرب لديه القوة الكامنة في احترام حقوق مواطنيه وتطبيق قوانينه بدقة. ومن شأن المعاملة العادلة للريسوني والراضي أن تكون شاهدى على ذلك ».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.