قضية الريسوني.. رفض السراح مُجددا ومخاوف عن صحته بعد 58 يوما من الإضراب عن الطعام

- الإعلانات -

رفضت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أمس الخميس، مرة أخرى، التماسا لإطلاق سراح مؤقت للصحافي سليمان الريسوني، المسجون قيد المحاكمة والمضرب عن الطعام، منذ 58 يوما احتجاجا على احتجازه، وفق ما أعلن محاميه.

وكان الريسوني قد أعلن في أبريل إضرابا عن الطعام للمطالبة بالإفراج عنه بعد مرور أشهر على إبقائه قيد الاعتقال.

وقال محاميه محمد المسعودي في المحكمة “إنه في حالة صحية خطيرة ولا يمكنه الوقوف لخمس دقائق”، مضيفا “أنه غير قادر على التركيز أو الإجابة عن أي سؤال”.

وأشار المسعودي إلى أن موكله الذي ظهر، أمس الخميس، في جلسة استماع أمام محكمة الاستئناف في الدار البيضاء فقد نحو 30 كيلوغراما منذ اعتقاله في ماي 2020.

لكن قاضيا رفض المخاوف حول صحة الريسوني، قائلا إن طبيبا أعلن أن الصحافي “في حالة جيدة بشكل عام”، مُرجئا بدء محاكمته إلى يوم 10 يونيو القادم.

وحضت منظمة “مراسلون بلا حدود”، أمس الخميس، الملك محمد السادس على “استخدام نفوذه” لإطلاق سراح الريسوني إضافة إلى الصحافي عمر الراضي.

وبدأ الراضي أيضا إضرابا عن الطعام في أبريل لكنه علّقه بعد ثلاثة أسابيع لاحقا بسبب ما قال والده حينذاك إنه “تراجع كبير” في حالته الصحية.

والراضي المعروف بعمله في مجال حقوق الانسان احتجز قيد المحاكمة في يوليوز الماضي بتهمة تلقي تمويل أجنبي بهدف الإضرار بـ”أمن الدولة”. كما أنه متهم بالاغتصاب في قضية منفصلة، لكنه ينفي كل هذه التهم الموجهة إليه.

ويقول أنصاره إن القضيتين جزء من حملة تشهير تستهدف صحافيين ونشطاء حقوقيين يوجهون انتقادات إلى السلطات.

وسليمان الريسوني رئيس تحرير صحيفة “أخبار اليوم” المستقلة والبالغ 48 عاما متهم بتهمة “هتك العرض والاحتجاج”، لكنه ينفي جملة هذه الاتهامات التي وجهتها له النيابة العامة بعد الاستماع إلى شخص بناء على تدوينة كتبها على حسابه بالفايسبوك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.