فيديو الريسوني عاريا.. سقوط أخلاقي للمندوبية.. ومصدر من مرصد السجون: «الفيديوهات قديمة وحالة الريسوني الصحية أسوء بكثير»

- الإعلانات -

أن تنشر فيديو لصحافي معتقل، وهو مضرب عن الطعام، عاريا من ثيابه، أمام باب زنزانته، فذلك سقوطا أخلاقيا وقانونيا مجرم من القوانين الداخلية قبل القوانين الدولية. ما قام به محمد صالح التامك من نشر لفيديو سليمان الريسوني، الصحافي المحكوم ابتدائيا بخمس سنوات سجنا في قضية « هتك عرض »، طالما أنكر حقيقتها واعتبر أن متابعته وسجنه كانت بسبب افتتاحياته، مرفوض قانونيا قبل من وجهة نظر حقوق الإنسان.

المرصد المغربي للسجون رد على فيديوهات وبلاغ المندوبية العامة للسجون،  معتبرا أن ما دبجه التامك من لغة التهجم والقذف والاتهامات الزائفة في مناضليه وفي مكونات الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان، وهي لغة لا يلتجئ إليها إلا المتخوفون من الحقيقة أو من يفتعلون الوقائع فرارا من النزاهة ومن المسؤولية ويتجاوزون صلاحياتهم. 

كما اعتبر المرصد أن « بلاغ المندوبية العامة الموزع يوم التاسع عشر من الشهر الجاري لا يمت للحقيقة بصلة »، وأن « زيارات المرصد المغربي للسيد (س.ر) كانت وراءها إرادة حماية سلامته وحياته وخصوصا أن وضعه؛ وخلافا لما يقوله البلاغ ويفتيره من ادعاءات؛ وضع ينذر بالخطر أكده للمرصد طبيب المؤسسة نفسها للأعضاء الذين قاموا بالزيارة، وأشعرهم كذلك بأن حالته تقتضي نقله للمستشفى للقيام بالمتابعات الطبية »، وأكد مصدر من مرصد السجون لموقع µ أن « الفيديوهين اللذين عممتهما المندوبية العامة للسجون قديمين وذلك لأن الزيارة الأخيرة التي قام بها مرصد السجون لسليمان داخل زنزانته أظهرت تراجعا كبيرا في صحته، حيث لا يستطيع النهوض، وكذلك فقد وزنا أكثر مما يظهر في الفيديوهين ». كما اعتبر مصدرنا أن من المرجح أن الفيديوهين يعودا إلى فترات زمنية مختلفة، حيث أن الفيديو الذي يظهر فيه الريسوني وهو يغتسل أمام زنزانته يرجع إلى الشهر الأول من إضرابه عن الطعام. فيما يعود الشريط الثاني إلى فترو بداية معاناته مع رجله اليمنى »، مؤكدا أن « الفديوهان اللذان نشرا بالتأكيد يعودان إلى فترات قديمة، وأن حالة الريسوني، حسب زيارة المرصد له، يوم الجمعة الماضي أسوء بكثير ». 

كما اعتبر المرصد المغربي للسجون أن « الصورة المنشور للسيد (س.ر) مع بلاغ المندوبية مجهولة التاريخ والمكان، وهي فضلا عن كونها مساسا بالحياة الخاصة وبالمعطيات الشخصية للمعني بالأمر والتي لا يمكن استعمالها أو نشرها أو الاحتجاج بها أو المتاجرة السياسية بها، فإن مسؤولي المرصد الذين قاموا بآخر زيارة للسيد (س.ر) يعتبرون ذلك تجسسا عليهم وتشكيكا في مصداقيتهم لن يؤثر في ما عاينوه وما سمعوه وما نقله لهم طبيب المؤسسة ». 

كما أعلن المرصد عن « تعليق علاقاته مع المندوبية العامة للسجون، وذلك إلى حين تملكها الحقيقي لروح التعاون الشفاف والمسؤول واقتناعها النهائي بقيمة فتح قنوات الشراكة مع منظمات المجتمع المدني ومع المرصد المغربي للسجون، وهو قرار أجبر المرصد على اتخاذه بفعل الاتهامات غير المسؤولة للمندوبية في حقه والأخبار الزائفة التي أوكلها بلاغها للمرصد وللائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان ». 

وكانت قد حكمت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، على الصحافي سليمان الريسوني، خمس سنوات سجنا بتهمة « هتك عرض ». 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.