صحافة البحث

ممنوع الاحتجاج تضامنا مع الصحفي الريسوني

253

- الإعلانات -

منعت السلطات، اليوم الأحد، الاعتصام الاحتجاجي أمام سجن عكاشة، الذي دعت له لجان حقوقية، من أجل الكشف عن حقيقة الحالة الصحية للمعتقل السياسي سليمان الريسوني, والمطالبة بمنحه العلاج الضروري لإنقاذ حياته.

وطالبت كلا من لجنتي البيضاء من أجل حرية عمر الراضي ونور الدين العواج وكافة معتقلي الرأي وحرية التعبير، الى جانب هيئة مساندة الريسوني والراضي ومنجب وكافة ضحايا انتهاك حرية التعبير بالمغرب، الى الاعتصام والقيام بوقفة احتجاجية، أمام سجن عكاشة، بدء من الساعة الحادية عشر إلى غاية الثالثة زوالا. 

ويعاني سليمان الريسوني منذ خوضه إضراب مفتوح عن الطعام، منذ 109 أيام، من مضاعفات صحية متعددة بسبب إضرابه عن الطعام، وهو الشيء الذي أكده مرصد السجون في بيانه الأخير، ردا على الفيديوهات التي نشرتها مندوبية السجون للصحافي الريسوني وهو عاريا أمام زنزانته. 

وكانت قد أصدرت جناية الدار البيضاء حكمها على الصحافي سليمان الريسوني بالسجن خمسة أعوام بتهمة الاعتداء الجنسي. كما أصدرت نفس الغرفة، يوم 19 يوليوز الجاري، حكما بست سنوات سجنا على الصحفي عمر الراضي وغرامة 200 ألف درهم، وإدانة عماد ستيتو، بالحبس لمدة سنة ضمنها ستة أشهر نافذة، وغرامة 5 آلاف درهم مع تحديد مبلغ التضامن في التعويض للمطالبة بالحق المدني ح.ب في 20 ألف درهم، وذلك بعدما كيف القاضي، علي الطرشي، فصول المتابعة من تهمة المشاركة في الاغتصاب إلى تهمة عدم التبليغ وعدم تقديم مساعدة لشخص.