صحافة البحث

إسبانيا وأوروبا ترحب بدعوة الملك محمد السادس إلى تحسين العلاقات مع الجوار

- الإعلانات -

لاقت إسبانيا والاتحاد الأوروبي بصورة إيجابية، اليوم السبت، رغبة الملك محمد السادس، في تعزيز العلاقات مع دول الجوار، ووجها بدورهما دعوة إلى ترسيخ الروابط مع المملكة بعد ثلاثة أشهر من أزمة هجرة يجري تجاوزها حاليا على ما يبدو.

وكان الملك أعرب في خطاب إلى الأمة مساء أمس الجمعة عن الأمل في “إقامة علاقات قوية، بناءة ومتوازنة، خاصة مع دول الجوار”، متحدثا عن إسبانيا وفرنسا على وجه الخصوص.

وخلال مؤتمر صحافي في توريخون دي أردوز، قال رئيس الوزراء الاسباني الاشتراكي بيدرو سانشيز إنه يود “شكر ملك المغرب على تصريحاته” فيما كان قادة أوروبيون بارزون إلى جانبه بعد زيارتهم مخيما يأوي لاجئين أفغانا جرى إجلاؤهم من كابول.

وأضاف رئيس وزراء اسبانيا التي يهمها تعاون الرباط لمكافحة الهجرة غير القانونية، “اعتبرنا المغرب حليفا استراتيجيا على الدوام”.

ووقعت الحادثة وسط تصاعد التوتر بين البلدين منذ بداية أبريل على اثر استقبال مدريد رئيس جبهة بوليساريو إبراهيم غالي لتلقي العلاج من كوفيد-19.

ويدل خطاب الملك محمد السادس ورد فعل رئيس وزراء اسبانيا على تحسن ملموس تشهده العلاقات بين البلدين ورغبتهما في إنهاء الأزمة الدبلوماسية.

وقال سانشيز “انطلاقا من الثقة، الاحترام والتعاون، بمقدورنا بناء علاقة أكثر تماسكا من تلك التي جمعتنا إلى الآن”.

بدوره، قال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال خلال المؤتمر الصحافي نفسه، “نعرب عن ترحيبنا بما قاله ملك المغرب”، مضيفا أن “المغرب شريك لاسبانيا، ولكن أيضا للاتحاد الأوروبي”.

وكانت بروكسل قد أعلنت دعمها الثابت لمدريد إب ان تطورات ماي، مؤكدة أن الأزمة ليست بين اسبانيا والمغرب وإن ما بين الاتحاد الأوروبي بمجمله والمملكة.

ويمثل الجيبان الإسبانيان الصغيران سبتة ومليلية الحدود البرية الوحيدة بين أوروبا وإفريقيا، ما يجعلهما نقطتي جذب للمهاجرين.

وأعيد معظم المهاجرين الذين دخلوا سبتة في ايار/مايو إلى المغرب بعد فترة وجيزة، لكن السلطات المحلية كشفت أن نحو 2500 منهم ما زالوا هناك، بينهم ألف قاصر.

وشرعت مدريد في 13 غشت في إعادتهم، غير أن عمليات الترحيل علقت بقرار قضائي.