صحافة البحث

الجزائر تقطع شعرة مُعاوية مع المغرب

- الإعلانات -

أعلن وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، اليوم الثلاثاء، قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب بسبب “الاعمال العدائية” للمملكة.

وقال لعمامرة في مؤتمر صحافي “قررت الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية مع المملكة المغربية ابتداء من اليوم (الثلاثاء)”.

وفي معرض تقديم الأسباب التي أدت الى هذا القرار قال وزير الخارجية الجزائري “ثبت تاريخيا أن المملكة المغربية لم تتوقف يوما عن الأعمال الدنية والعدائية ضد الجزائر” ساردا الأحداث منذ حرب 1963 إلى عملية التجسس الأخيرة باستخدام برنامج بيغاسوس الإسرائيلي.

كما حمل “قادة المملكة مسؤولية تعاقب الأزمات التي تزايدت خطورتها (…)”، معتبرا أن “هذا التصرف المغربي يجر إلى الخلاف والمواجهة بدل التكامل في المنطقة” المغاربية.

وكانت الجزائر قد قررت، الأربعاء الماضي، “إعادة النظر” في علاقاتها مع المغرب الذي اتهمته بالتورط في الحرائق الضخمة التي اجتاحت شمال البلاد، وهو ما أعاد لعمامرة التذكير به.

وكان الملك محمد السادس قد أعطى تعليماته لوزيري الداخلية والشؤون الخارجية، حسب بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج نشر يوم 11 غشت الجاري، من أجل التعبير لنظيريهما الجزائريين، عن استعداد المملكة المغربية لمساعدة الجزائر في مكافحة حرائق الغابات التي تجتاح العديد من مناطق البلاد، وذلك بتعبئة طائرتين لإخماد الحرائق من طراز كنادير، للمشاركة في هذه العملية، بمجرد الحصول على موافقة السلطات الجزائرية.

ولم ترد السلطات الجزائرية على عرض المغرب، في ذلك الوقت، حتى خرج الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في اجتماع للمجلس الجزائري للأمن مقررا “تكثيف المراقبة الأمنية على الحدود الغربية”.